استئناف قضية بتهمة الإكراه: تضامنوا مع باكي!

01.02.2026, Lesezeit < 1 Min.
1
Foto: KGK

ننشر رسالة مفتوحة لدعم باكي ديفريمكايا، الذي اتُهم ظلماً ويخضع للمحاكمة. الرابط للتوقيع موجود أدناه.

++ English here ++ Español aquí ++ Türkçe burada ++ Deutsch hier ++

باكي ديفريمكايا، طالب:ة تمريض وناشط:ة متضامن:ة مع فلسطين، يواجه محاكمة استئنافية بتهمة الإكراه. ندعوكم للتضامن معه:ا في المحاكمة التي ستعقد في 10 فبراير الساعة 4 عصراً!

تستند الدعوى القضائية بتهمة الإكراه المزعوم إلى الاعتصام في قاعة محاضرات في 14 ديسمبر 2023 في جامعة برلين الحرة. هناك، دافع:ت باكي بشكل سلمي تمامًا عن الوصول إلى القاعة المحتلة ضد المتطفلين الذين كانوا قد مزقوا بالفعل ملصقات وصورًا تحتوي على اقتباسات إبادة جماعية من سياسيين إسرائيليين أمام القاعة وكانواقد أقدموا على مضايقة الناشطين:ات عند مدخل القاعة. في المحكمة الابتدائية، تمت تبرئة باكي من التهم الباطلة بالاعتداء الجسدي والإهانة، ولكن تمت إدانته بتهمة الإكراه المزعوم.

احتلال القاعة الدراسية كان واحداً من العديد من عمليات الاعتصام في برلين والتي واجهتها الشرطة بقوة مفرطة وقامت بقمعها. لا تزال السلطات تقوم بتجريم الاحتجاجات التضامنية مع فلسطين بوسائل مختلفة. في خريف 2023 على وجه الخصوص، تم حظر المظاهرات بشكل كامل في كثير من الأحيان.

لذلك، فإن الدعوى القضائية التي لا أساس لها ضد باكي ليست حالة فردية، بل هي جزء من حملة قمع واسعة النطاق ضد النشطاء المتضامنين مع فلسطين. منذ 7 أكتوبر 2023، يواجه مئات الطلاب والمشاركين:ات في المظاهرات دعاوى قضائية لأنهم جميعًا تم الإبلاغ عنهم في سياق الاعتصامات في قاعات المحاضرات والمظاهرات، ،وذلك بسبب معارضتهم للإبادة الجماعية في غزة. 

وبالمثل، فإن إغلاق حسابات البنك التابعة لمنظمة ”المساعدة الحمراء“ (Rote Hilfe) والحملة اليمينية ضد مرشح رئاسة بلدية نويكولن أحمد عبد يندرجان ضمن هذا القمع الحكومي والإعلامي. على الصعيد الدولي أيضًا، تعرضت الحركة الفلسطينية لملاحقات قضائية بناءً على اتهامات لا أساس لها، كما هو الحال مؤخرًا مع أنس كازبب، عامل السكك الحديدية بباريس والمتحدث باسم Révolution Permanente، الذي اتُهم بـ ”تمجيد الإرهاب“ بسبب تغريدات تضامنية مع فلسطين، ولا زال ينتظر محاكمته. 

على الرغم من القمع، لا تزال الحركة الفلسطينية تخرج الملايين إلى الشوارع في جميع أنحاء العالم، وقد حققت إنجازات تقدمية كبيرة كالإضراب العام في إيطاليا وحصار شحنات الأسلحة من قبل عمال الموانئ في جميع أنحاء العالم، مما يفتح آفاقاً لإنهاء الإبادة الجماعية. في ألمانيا أيضًا، ينبغي على قيادات النقابات أن تقف بوضوح ضد هذا القمع – تضامنًا مع عضو:ة نقابتهم باكي، وكذلك تضامنًا مع جميع العمال في جميع أنحاء العالم الذين تعرضوا للفصل من العمل أو القمع بسبب موقفهم التضامني مع فلسطين.

وقد فسر:ت باكي نفسه:ا دفاعه:ا عن الاعتصام في قاعة المحاضرات بجامعة برلين الحرة على أنه تعبير عن التحالف الدولي بين الطلاب والعمال: „بالنسبة لي كعامل:ة صحي:ة، اهتم بشكل خاص بزملائنا العاملين في مجال الصحة في غزة واكافح من أجل حياة آمنة وجميلة لجميع الناس، كان من الواضح أنه يجب حماية هذه القاعة والاعتصام الطلابي بداخلها من جميع أنواع الهجمات – سواء من قبل المستفزين:ات الذين يضايقون الطلاب المسالمين ويهددونهم، أو من قبل الدولة وخدمها الذين أخرجوا هؤلاء الطلاب المسالمين من القاعة بمئات العناصر“.

محاكمة باكي هي مثال للدولة الألمانية، التي تريد به ترهيبنا وتخويفنا جميعًا. لكن بالنسبة لنا، إنها محاكمة من أجل الإنسانية، ضد الإبادة الجماعية، ضد تواطؤ ألمانيا وضد كل حرب في هذا العالم تقودها أو تدعمها القوى الإمبريالية. كما نريد في هذه المحاكمة الدفاع عن حرية التجمع – لا يجوز معاقبة أي شخص على أداء الأنشطة التنظيمية!

نحن الموقعون:ات نطالب: بالبراءة لباكي! أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة وأوقفوا تجريم الأصوات المتضامنة مع فلسطين!

هنا يمكنكم الوصول إلى استمارة التوقيع.

مرافقة تضامنية لمحاكمة باكي

متى؟ الثلاثاء، 10 فبراير 2026

1. تجمع الساعة 8:30 صباحًا

2. تجمع الساعة 4 عصرًا

أين؟ المحكمة الإقليمية الأولى في برلين، Turmstraße 91

حملة تبرعات لتغطية تكاليف المحاكمة

Mehr zum Thema